تُعتبر المدرسة القرآنية مكان تعلم وعبادة وتربية. فالمرجو من الأولياء الكرام أن يحرصوا على تعليم أبنائهم في المنزل كما يحرصون على تعلمهم في المدرسة أو أكثر، وأن يتعاونوا مع المعلمين بهدف تربية نشء صالح ومصلح.